محمد جواد مغنية

189

في ظلال نهج البلاغة

صحيح البخاري باب الصلح طبعة مصر سنة 1320 ه . وعن صحيح الترمذي ج 2 ص 229 طبعة بولاق سنة 1292 ه . وعن مسند أحمد ج 1 ص 108 طبعة مصر سنة 1313 . ( وقد واسيته بنفسي إلخ ) . . في كتاب الرياض النضرة عن الإمام أحمد والطبري والمتقي ج 2 ص 172 الطبعة الأولى بمطبعة الاتحاد المصري : « ان عليا لما قتل أصحاب الألوية يوم أحد قال جبريل : يا رسول اللَّه : ان هذه لهي المساواة . فقال النبي : ان عليا مني وأنا منه . فقال جبريل : وانا منكما يا رسول اللَّه . وتقدم الكلام في هذا الموضوع بالتفصيل في شرح الخطبة 190 فقرة : النبي وعلي » . ( ولقد قبض رسول اللَّه ( ص ) وان رأسه لعلى صدري ) . نقل صاحب « فضائل الخمسة من الصحاح الستة » عن طبقات ابن سعد ج 2 القسم 2 ص 51 طبعة ليدن سنة 1322 ه . وعن « مجمع الزوائد » للهيتمي ج 1 ص 293 طبعة سنة 1352 ه . الناشر مكتبة المقدسي ، نقل عن هذين وغيرهما : « إن رسول اللَّه ( ص ) قبض ، ورأسه في حجر علي » . ( ولقد سالت نفسه في كفي ، فأمررتها على وجهي ) . المراد بنفسه دمه ( ص ) . والنفس في اللغة تطلق على الدم ، يقال : دفق نفسه أي دمه . وقال الشيخ محمد عبده : « روي أن النبي ( ص ) قاء في مرضه دما يسيرا ، فتلقى دمه أمير المؤمنين في يده ، ومسح به وجهه » . ( ولقد وليت غسله ) روى ذلك كثير من أهل السير والتاريخ ، منهم الإمام ابن حنبل في مسنده ، وأبو نعيم في حليته ، وابن سعد في طبقاته . ( أنظر كتاب فضائل الخمسة ) . ( والملائكة أعواني إلخ ) . . قال ابن أبي الحديد : « أما الحديث الهينمة وسماع الصوت فقد رواه خلق كثير من المحدثين » . وقال الغزالي في « إحياء العلوم : إن الملائكة بأجمعها دخلت على النبي ( ص ) بعد موته ، وصلَّت عليه . » ( فمن ذا أحق به مني حيا وميتا ) . نشأ الإمام في حجر النبي ( ص ) وكفاه الكثير من أموره قبل البعثة ، وبعد نزول الوحي كان أول من آمن بمحمد ( ص ) وصلَّى معه من الذكور ، وأول من فداه بنفسه - أنظر شرح الخطبة 190 - وضرب بين يديه بالسيف ، وهو في مقتبل العمر ، وقتل أبطال الشرك والضلال ، وفرج هموم النبي ، وواساه بنفسه في كل موطن ، وكان له شرف خدمته